محمد محمدى گيلانى

168

شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )

خانه و اهل خويش » ، زيرا اقامهء في سبيل اللّه - و گرچه نوبتى هم باشد - نفع آن ، عامّ بوده و در آن اعزاز دين و علوّ كلمة اللّه است و به اين ملاحظه در حديث نبوى صلّى اللّه عليه و آله آمده است : « الجهاد سنام الدين - بلندا و قلهء رفيع دين ، جهاد است » و حتّى مرابطه و مرزبانى كه آن همه فضيلت دارد ، به خاطر اعزاز دين و نفع عموم مسلمين است و از وجود اقدس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت گرديده : لرباط يوم في سبيل اللّه صابرا محتسبا من وراء عورة المسلمين في غير شهر رمضان ، افضل عند اللّه من عبادة مائة سنة صيام نهارها و قيام ليلها ، و لرباط يوم في سبيل اللّه صابرا محتسبا من وراء عورة المسلمين في شهر رمضان ، افضل عند اللّه تعالى من عبادة ألف سنة ، صيام نهارها و قيام ليلها ، و من قتل مجاهدا و مات مرابطا فحرام على الأرض أن تأكل لحمه و دمه و لم يخرج من الدنيا حتّى يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّة و حتّى يرى مقعده من الجنّة و زوجته من الحور العين و حتّى يشفّع في سبعين من اهل بيته و يجرى له اجر الرّباط إلى يوم القيامة . » « 1 » هر آينه يك روز مرزبانى از ممالك اسلام در راه خدا با مقاومت و بدون چشمداشت به ماديّت ، در غير ماه رمضان ، نزد خداى تعالى برتر است از يك صد سال عبادت كه روزها را صائم و شبها را به قيام بگذراند ، و هر آينه يك روز مرزبانى از ممالك اسلام در راه خدا با

--> ( 1 ) السير الكبير ، ج 1 ، ص 8 .